أبي هلال العسكري

377

الصناعتين ، الكتابة والشعر

وقال العجير « 1 » : حمّ الذرى مرسلة منها العرى وقال سليك « 2 » : إذا أسهلت خبّت وإن أحزنت مشت وقال بشامة بن الغدير « 3 » : هوان الحياة وخزي الممات * وكلّا أراه طعاما وبيلا وقال الراعي « 4 » : سود معاصمها خضر معاقمها * قد مسّها من عقيد القار تنصيل « 5 » وقالت ليلى الأخيلية « 6 » : وقد كان مرهوب السنان وبيّن ال * لسان ومجذام السّرى غير فاتر وقال ذو الرمة : كحلاء في برج صفراء في نعج « 7 » * كأنها فضة قد مسها ذهب وقال عامر بن الطفيل : إني وإن كنت ابن فارس عامر * وفي السرّ منها والصريح المهذّب فما سوّدتنى عامر عن وراثة * أبى اللّه أن أسمو بأمّ ولا أب ولكنّنى أحمى حماها وأتقى * أذاها وأرمى من رماها بمقنب المقنب : جماعة الخيل . كثرته ومثل هذا إذا اتفق في موضع من القصيدة أو موضعين كان حسنا ، فإذا كثر وتوالى دلّ على التكلّف ؛ وقد ارتكب قوم من القدماء الموالاة بين أبيات كثيرة

--> ( 1 ) نقد الشعر : 27 . ( 2 ) نقد الشعر : 27 . ( 3 ) نقد الشعر : 27 . ( 4 ) نقد الشعر : 27 . ( 5 ) المعاقم : فقر في مؤخر الصلب ، وملتقى أطراف العظام . ( 6 ) نقد الشعر : 27 . ( 7 ) البرج : نجل العين وهو سعتها . والنعج : حسن اللون وخلوص بياضه .